الشيخ حسين بن جبر

337

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

يعجّلنا بسيوفكم إلى النار ، ويعجّلكم بسيوفنا إلى الجنّة ، فهل منكم من أحد يبارزني ؟ قال قتادة : فخرج إليه علي عليه السلام ، وهو يقول : أنا ابن ذي الحوضين عبدالمطّلب * وهاشم المطعم في العام السغب أفي بميعاديأحمي عن حسب قال « 1 » : فضربه علي عليه السلام ، فقطع رجله ، فبدت سوأته . وهو قول ابن عبّاس ، والكلبي . وفي روايات كثيرة : إنّه ضربه في مقدّم رأسه ، فبدرت « 2 » عيناه ، وقال : أنشدك اللّه والرحم يا بن عمّ ، فانصرف عنه ، ومات في الحال ، ثمّ بارزهم حتّى قتل منهم ثمانية ، ثمّ أخذ باللواء صواب عبد حبشي لهم ، فضرب علي عليه السلام يده ، فأخذه باليسرى فضرب عليها ، فأخذ اللواء ، وجمع المقطوعتين على صدره ، فضرب على امّ رأسه ، فسقط اللواء ، فأخذته عمرة بنت الحارث بن علقمة بن عبد الدار ، فصرعت « 3 » ، وانهزموا . وقال حسّان بن ثابت : ولولا لواء الحارثيّة أصبحوا * يباعون في الأسواق بالثمن الوكس فانكبّ المسلمون على الغنائم ، ورجع المشركون ، فهزموهم « 4 » . زيد بن وهب ، قلت لابن مسعود : انهزم الناس إلّا علي عليه السلام ، وأبو دجانة ، وسهل

--> ( 1 ) في « ع » : قالوا . ( 2 ) في « ط » : فبدت . ( 3 ) في « ع » : فلم يغن شيئاً . ( 4 ) تاريخ الطبري 2 : 194 ، الأغاني لأبي الفرج 15 : 186 .